لم يعد الكلور مادة مؤذية؟

الكلور هو مادة مطهّرة شديدة الفاعلية، تتم إضافتها إلى مخزون المياه العامة للقضاء على البكتيريا المسببة للأمراض المتواجدة عادةً في المياه أو الأنابيب الناقلة لتلك المياه.
ولسوء الحظ، مادة الكلور مؤذية للجسم البشري ويمكن أن تكون ذات مخاطر صحية كبيرة. حين تجري المياه في الأنابيب وتخرج من الصنبور يفقد الكلور دوره في تلك اللحظة.

ما هو تأثير الكلور السلبي؟

يمكن أن يكون للكلور تأثيرات سلبية على الشعر والبشرة. يمكن أن يسبب الاستحمام بالمياه التي تحتوي على الكلور المشاكل التالية:

1- الصلع، التقصف، حكة الرأس، تساقط الشعر

يلتصق الكلور بالشعر ويخلصه من كافة زيوته المغذية الطبيعية التي تعمل على حمايته. ويتسبب ذلك بجفاف الشعر وتجعده وقساوته. تنتج فروة رأسنا الزيوت بشكل طبيعي لتحمي شعرنا من التلف وآثار المعالجة اليومية. ويمكن أن يتسبب تخليص شعرك من زيوته بالجفاف وتوسع المسام وفي بعض الحالات، تلف كبير. كما تلتصق رواسب الكالسيوم والكلور الموجودة في المياه المحلاة على الشعر وتتكدّس داخل بصيلات الشعر المفتوحة وتتبلور فيها، ثم يتضخم حجم هذه البلورات وتتسبب في تشقق البشرة.

جميع من يستحم بشكل منتظم بالمياه التي تحوي الكلور معرّض لتلف الشعر، مع العلم أن بعض أنواع الشعر قابلة للتلف أكثر من غيرها.

إن كان شعرك يتصف بأحد هذه الصفاة، ستحتاجين لمنحه عناية إضافية لتحميه من التلف بسبب مادة الكلور.

  • شعر ملوّن ومصبوغ: وخصوصاً إن تم تلوين شعرك أو تفتيحه باستخدام مواد كيميائية.
  • الشعر الجاف
  • الشعر الخفيف
  • شعر تالف مسبقاً

 

2- البشرة الجافة والحساسة، الأكزيما، تهيّجات البشرة

يحارب الكلور المواد العضوية كالبشرة الحساسة وزيوتها، وينتج عن ذلك جفاف شديد وحساسية في البشرة. لا يقتصر تأثير الكلور على القضاء على البكتيريا السيئة التي يمكن أن تسبب لنا الأمراض وإنما يقضي أيضاً على البكتيريا الجيدة التي تعتمد عليها صحة بشرتنا. ووفقاً للدكتورة رونا المختصة بالأمراض الجلدية، يعمل الكلور على القضاء على معظم البكتيريا المعوية المفيدة التي تساعد في عملية هضم الطعام وإنتاج فيتامينيّ B12 وK. كما أن هناك دراسات عديدة تثبت أن المياه التي تحتوي على الكلور تقضي على فيتامين E والأحماض الدهنية الغير مشبعة. وقد أثبت أن كل هذه العوامل تساهم في ظهور حب الشباب وغيرها من تهيجات البشرة بما في ذلك الأكزيما والتحسس.

كما يؤمن العديد من خبراء العناية بالبشرة أن الكلور يمكن أن يسبب شيخوخة البشرة المبكرة مع مرور الوقت. وهذا بسبب قابلية مسام البشرة للانفتاح خلال تعرضها للمياه الحارة، مما يتيح دخول الكلور إلى خلايا البشرة وتخليصها من رطوبتها وزيوتها الطبيعية والزهم، مما يمكن أن يسبب جفاف وتشقق سطح البشرة ويؤدي بذلك إلى تشكل التجاعيد.

3- - مشاكل صحية ناتجة عن استنشاق غاز الكلور (الكلوروفورم) في المياه الحارة

يمكن استنشاق غاز الكلور خلال الاستحمام بسبب البخار الناتج عن المياه الحارة. وفيما يؤثر هذا على الجميع، يمكن أن يكون أكثر خطورة على من يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي. وقد أظهرت العديد من الدراسات أن التعرض للكلور يسبب انقباض المجرى التنفسي مما يؤدي إلى صعوبة في التنفس. كما يمكن أن يؤدي التعرض للكلور إلى ظهور أعراض مشابهة لأعراض الربو مثل السعال والتنفس بصفير والتعب. كما أظهرت الدراسات أن الكلور يتسبب بصعوبة التنفس حتى للأشخاص الذين لم يعانون من الربو من قبل.

اختبر في أحد الدراسات 60% من المشاركين انسداد في المجرى التنفسي عند تعرضهم لمياه تحتوي على كمية كبيرة من الكلور (1.0 PPM)، بغض النظر عن إصابتهم بالربو من قبل أو لا. كما أجريت دراسة في بلجيكا للبحث عن الرابط بين قضاء طلاب المدرسة لوقتهم باستنشاق الهواء في برك السباحة المغلقة والارتفاع في نسبة دخول غاز الكلور إلى رئتيهم وإصابتهم بالربو. ووجدت الدراسة أن الطلاب الذين قضوا معظم وقتهم في اللعب في البركة كانوا أكثر عرضة للإصابة بربو الأطفال، وفي بعض الحالات كانت الأعراض أكثر حدة. كما أن أنسجتهم الظهارية كانت أكثر إصابة، وهي النسيج الذي يشكل الطبقة الخارجية للبشرة ويغطي الجدار الداخلي للرئتين. تؤكد هذه الدراسة كم يمكن أن يكون غاز الكلور خطيراً على الجهاز التنفسي للأطفال، ليس فقط في برك السباحة العامة، وإنما أيضاً في حمامات المنزل.

4- السرطان

أشارت العديد من الدراسات إلى أن استنشاق غاز الكلور (الكلوروفورم) يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بسرطان الرئة والبشرة. وهناك العديد من الأدلة والأبحاث التي تُظهر الرابط بين الكلوروفورم وسرطان الرئة.

ذكرت Science News أن الباحثين وجودوا ارتفاع بنسبة الكلوروفورم في رئتيّ المشاركين في الدراسة بنسبة 2.7ppb بعد الاستحمام لمدة 10 دقائق. بالإضافة إلى المياه الحارة التي فتحت المسام وامتصاص البشرة للكلور واستنشاق غاز الكلوروفورم خلال الـ10 دقائق تلك، أظهرت الدراسة أن تلك الكمية أكثر من الكمية التي يمكن ابتلاعها من خلال شرب 8 كاسات من المياه ذاتها.

كما يؤدي الكلور إلى توليد الشوارد الحرة في الجسم وخصوصاً في البشرة. وقد أثبت علمياً أن الشوارد الحرة هي أحد مسببات السرطان. كما تشير العديد من الدراسات أن الاستحمام بمياه الكلور يمكن أن يسبب سرطان الجلد الخبيث، المعروف بسرطان البشرة.

5- الاستحمام بمياه الكلور مؤذ للنساء الحوامل والأجنّة ويمكن أن يسبب مشاكل في تطور الجنين ونموه

يمكن أن يضع تعرض الحوامل لمياه الكلور صحة الأم وجنينها في خطر. أثبتت أحد الدراسات التي أجريت في إنجلترا أن استحمام النساء بمياه الكلور أدى إلى الكثير من التعقيدات خلال فترة الحمل بما في ذلك الإجهاض المفاجئ والجنين الميت والوزن المنخفض عند الولادة والولادة المبكرة ومجموعة من العيوب الخلقية من تلف الأعصاب إلى نشاط القلب الضعيف. أما بالنسبة للجنين، فقد يؤدي الاستحمام بمياه الكلور الحارة إلى عيوب خطيرة في تطوره ونموه.

الحل

أحد أسهل الطرق وأكثرها فاعلية للتخفيف من التعرض المؤذي للكلور وغيره من المواد الكيميائية كالمعادن الثقيلة هو استخدام فلتر لمياه الدش. تم تصميم فلتر مياه الدش Pure Blue خصيصاً للتخلص من 98% (أعلى نسبة تخفيض كلور في السوق) من الكلور في مياه الدش (اطلعوا على شهادة الاختبار).

الفوائد:

  • يحسّن الشعر والبشرة الحساسة والجافة بشكل مباشر.
  • يخفف من تهيجات البشرة وظهور التجاعيد.
  • حفاظ الشعر على زيوته الطبيعية المرطبة فيصبح أكثر نعومة وصحة.
  • يحافظ الجسم على مواده المرطبة الطبيعية.
  • يخفف من آثار المشاكل التنفسية.
  • يتخلص من رائحة الكلور في الشعر والبشرة.
  • يتخلص من المعادن الثقيلة، مما يعني التخلص من الرواسب المزعجة.

سجل طلبك الآن!

AED 156.45 جميع الأسعار تشمل VAT

مراجع

www.health.com/beauty/chlorine

www.workswithwater.com/blog/how-does-chlorine-affect-your-skin/

www.todosobreelagua.com/myths-and-facts-about-water/

www.pureroom.com/Pure_living_blog/chlorine-can-cause-problems-child-adult-asthma/

www.livestrong.com/article/196874-long-term-effects-of-chlorinated-water-on-the-skin/

www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/15138448

www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/16556748